ابن إدريس الحلي
603
مستطرفات السرائر
الحكم ، قال قال أبو عبد الله عليه السلام ، ما من كلمة أخف على اللسان ولا أبلغ من سبحان الله ، قلت فيجزي أن أقول في الركوع والسجود مكان التسبيح لا إله إلا الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، قال : نعم ، كل ذا ذكر الله ( 1 ) . وعنه بهذا الإسناد ، قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن الرجل يصلي على الثلج ، قال لا ، فإن لم يقدر على الأرض بسط ثوبه وصلى عليه ، وعن الرجل يصيبه مطر ، وهو في موضع لا يقدر أن يسجد فيه من الطين ، ولا يجد موضعا جافا قال : قال يفتتح الصلاة ، فإذا ركع فليركع كما يركع إذا صلى ، فإذا رفع رأسه من الركوع ، فليؤم بالسجود إيماء ، وهو قائم ، يفعل ذلك حتى يفرغ من الصلاة ، ويتشهد وهو قائم ويسلم ( 2 ) . العباس ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال إذا قمت من السجود ، قلت : اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد وأركع وأسجد ( 3 ) . محمد بن أحمد بن إسماعيل الهاشمي ، عن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، والعمركي البوفكي ، قال محمد بن إدريس رحمه الله ، البوفكي بالباء المنقطة تحتها نقطة واحدة ، المضمومة ، والواو ، والفاء المفتوحة ، الكاف ، وهو منسوب إلى بوفك قرية من قرى نيسابور ، شيخ ثقة من أصحابنا . فأما ما يروى عن البرقي ، وهو أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي ، أبو عبد الله ينسب إلى برقرود ، قرية من سواد قم ، على واد هناك ، اتصال حديث البوفكي ، عن علي بن جعفر عليه السلام ، عن أخيه ، قال سألته عن الرجل صلى وفرجه خارج لا يعلم به ، هل عليه إعادة أو ما حاله ؟ فقال لا إعادة عليه ، وقد تمت صلاته ( 4 ) .
--> ( 1 ) الوسائل ، الباب 7 من أبواب الركوع ، ح 1 . ( 2 ) الوسائل ، الباب 15 ، من أبواب مكان المصلي ، ح 5 . ( 3 ) الوسائل ، الباب 13 ، من أبواب السجود ، ح 6 . ( 4 ) الوسائل ، الباب 27 ، من أبواب لباس المصلي ، ح 1 .